لبّاك ورؤية 2030 — حين تلتقي العادة بالتحول الرقمي
رؤية 2030 لم تكن يوماً مجرد أرقام واستهدافات — كانت رهاناً حقيقياً على قدرة الإنسان السعودي أن يبتكر، ويبني، ويقود. ولبّاك جاء من هذا المكان تماماً.
حين يسبق المجتمع خطته: هدف تحقّق قبل موعده بسنتين
حين أعلنت المملكة العربية السعودية عن هدفها بالوصول إلى ٪٧٠ من المعاملات غير النقدية بحلول ،٢٠٢٥ لم يتوقع كثيرون أن هذا الهدف سيتحقق قبل موعده بسنتين كاملتين. هذا ليس مجرد رقم — هذا دليل على أن المجتمع السعودي مستعد للتغيير، بل يسبقه.
المصدر: Thunesالجانب الذي لم يمسّه التحول الرقمي: الهدايا المالية الاجتماعية
لكن في وسط هذا التحول الهائل، كان هناك جانب واحد لم يمسّه التطوير الرقمي بعد — الهدايا المالية الاجتماعية. العيدية، العانية، النقوط — عادات متجذرة في ثقافتنا، لا تزال تُعطى نقدا،ً في ظروف، وسط فوضى المناسبات. لبّاك جاء ليكمل هذه الصورة.
٥ من مدفوعات التجزئة صارت رقمية — وعاداتنا تستحق أن تواكب
المعاملات الإلكترونية في المملكة وصلت إلى ٪٨٥ من إجمالي مدفوعات التجزئة في .٢٠٢٥ السعودية تتحول بسرعة — وعاداتنا الاجتماعية تستحق أن تواكب هذا التحول. لبّاك يحمل هذه المسؤولية بوعي كامل — فهو لا يقدم نفسه كمحفظة رقمية عادية، بل كمنصة اجتماعية مالية متخصصة في المناسبات، تحفظ للهدية معناها الإنساني وتضيف إليها أمان التقنية وتنظيمها.
المصدر: PaymentExpert٥٢٥ شركة فينتك بحلول ٢٠٣٠ — وأين يقف لبّاك من هذا المشهد
القطاع المالي التقني في السعودية يستهدف الوصول إلى ٥٢٥ شركة فينتك بحلول ،٢٠٣٠ وسط بيئة تنظيمية داعمة وشعب يتبنى التقنية بسرعة غير مسبوقة. لبّاك يأخذ مكانه في هذا المشهد — لا كمنافس للبنوك أو تطبيقات الدفع، بل كحل يملأ فراغاً حقيقياً لم يملأه أحد من قبل.
المصدر: SDK.financeالخلاصة: حتى عاداتنا تستاهل
رؤية ٢٠٣٠ قالت: رقّموا كل شيء. لبّاك قال: حتى عاداتنا تستاهل.
